شبكة أخبار مصر الأن : ENN
بكل فخر و إعتزاز : بوابة أخبار مصر الأولى

سعيد الجيوشي يكتب لايعيب الرجل.. للمراه لأنها شريكة حياته

سعيد الجيوشي يكتب لايعيب الرجل.. للمراه لأنها شريكة حياته

سعيد الجيوشي يكتب لايعيب الرجل.. للمراه لأنها شريكة حياته
سعيد الجيوشي يكتب لايعيب الرجل.. للمراه لأنها شريكة حياته

 

 

 

“الرجولة مش عيب لما تساعد مراتك”.. جملة بنسمعها كتير، لكن للأسف لسه فيه ناس شايفة إن مساعدة الراجل لزوجته في البيت تقلل منه. الحقيقة اللي لازم الكل يفهمها: لا يعيب الرجل مساندة المرأة، لأنها ببساطة شريكة حياته مش خادمة عنده.

 

 الشراكة أصل الزواج

 

ربنا سبحانه وتعالى لما وصف العلاقة الزوجية قال: *”هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ”*. اللباس ستر وحماية وقرب. والزواج في أصله شركة، شركة في الحلو والمر، في الفرح والحزن، في المسؤولية وفي الراحة. فإزاي تبقى شركة وأنا أسيب شريكي شايل الحمل لوحده؟

 

 قدوتنا رسول الله ﷺ

لو كانت مساعدة الزوجة تعيب الراجل، مكنش أشرف الخلق عملها. سيدنا النبي ﷺ كان *”في مهنة أهله”*، يخيط ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه. هل قل ده من قدره؟ بالعكس، زاده رفعة. الرجولة الحقيقية في التواضع، وفي إنك تكون سند مش سيد.

 

 مفهوم الرجولة المغلوط

للأسف بعض الناس ربطت الرجولة بالصوت العالي والأوامر والجلوس في البيت كأنه في فندق. الرجولة موقف ومسؤولية. الراجل بجد هو اللي يشيل عن مراته لما تتعب، ويساعدها لما تتزنق، ويحس بيها من غير ما تتكلم. إنك تعمل كوباية شاي لنفسك، أو تغسل طبقك، أو تشيل ابنك شوية عشان مراتك ترتاح.. ده مش عيب، ده قمة الرجولة والمروءة.

 

المرأة مش ماكينة

 

زوجتك دي بني آدمة، بتتعب وبتزهق وبتتمنى كلمة حلوة. هي بتشتغل بره أو جوه البيت، وشايلة هم العيال والبيت والمذاكرة والطبيخ والغسيل. لما تمد إيدك وتساعدها أنت بتقولها “أنا حاسس بيكي وشايف تعبك”. وده بيقوي الحب والمودة بينكم أضعاف. البيوت اللي فيها تعاون بتعيش، والبيوت اللي فيها “ده شغلك أنتي” بتنهار.

 

ولادك بيتعلموا منك

 

لما ابنك يشوفك بتساعد أمه وبتحترمها، هيطلع راجل بيحترم مراته. ولما بنتك تشوفك شايل أمها في عينيك، هتختار راجل زيك. أنت بتربي جيل بفعلك قبل كلامك. عايز ولادك رجالة بجد؟ خليك أنت القدوة.

 

 

لا يعيب الرجل أبداً أن يساعد زوجته، لأنها شريكة عمره وسكنه وموضع سره. العيب الحقيقي إنك تشوفها بتغرق في المسؤوليات وتقف تتفرج. العيب إنك تكسرها بكلمة “ده مش شغلي”.

 

البيوت بتتبني بالرحمة والمودة والشراكة، مش بالسيطرة والأوامر.

ساعد زوجتك، طبطب عليها، قولها شكراً.. صدقني مش هتقل في نظرها، أنت هتكبر أوي.

 

خيركم خيركم لأهله”.. وأنت خير الناس لو كنت خير لأهل بيتك.

 

 

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد