جوزيف سعد .. السيسي ينصت إلي شعبه في صمت

الإنصات الجيد خطوة مهمة نحو الإنصاف

كتب جوزيف سعد – شبكة أخبار مصر الآن – Enn
في العمل العام لا تكون القيادة دائما في كثرة التصريحات أو سرعة الردود ، بل قد تظهر أحياناً في الإنصات والمتابعة واتخاذ القرار في الوقت المناسب
ومن هذا المنطلق نري الرئيس عبد الفتاح السيسي يعتمد في بعض القضايا على أسلوب يقوم على الاستماع إلى ما يطرحه المواطنون ، ثم ترجمة ذلك إلى إجراءات أو قرارات ، أكثر من الاعتماد على التعليق المستمر على كل حدث
ويستند هذا إلى أن شؤون الدولة تتطلب دراسة متأنية للملفات ، والاستماع إلى آراء المختصين ، ومتابعة ما يدور في الشارع ، قبل الإعلان عن أي موقف رسمي ، ونري أن الهدوء في التعامل مع بعض القضايا ، ليس دليلاً على غياب الاهتمام بل أنه أسلوب احترافي في إدارة شؤون الشعب

لذلك فإن عنوان “السيسي ينصت إلى شعبه في صمت المواقف” يمكن فهمه باعتباره دعوة للتأمل في العلاقة بين الإنصات والفعل ، فالمواطن في النهاية لا يقييم الكلمات وحدها ، بل ينظر أيضا إلى ما ينعكس على واقعه من سياسات ونتائج ، ويبقى الحكم النهائي على أي تجربة سياسية متروكاً للوقائع وما تحققه من أثر في حياة المواطنين
علي سبيل المثال قريباً.. حين اشتكي فصيل من الشعب المصري عن غياب ابناءهم الالتحاق بالأندية الرياضية المصرية ومراكز الشباب ، توجه الرئيس بالقول:- بأكتشاف المواهب الرياضية بتجرد دون محاباة أو تمييز ، وعند إثبات واقعة إدانة توجهت الدولة بالفعل لتطبيق القول ، لان الرئيس أنصت إلي معاناة شعبه في صمت ، وتحرك بالفعل في العلن ، بالتحقيق مع الواقعة فور حدوثها من قبل وزارة الشباب والرياضة والنيابة العامة
هذه هي مصر وهذا هو السيسي الذي ينصت في صمت ويقرر في العلن ، ليعطي الحق والحقوق مسارأ طبيعياً في بلادنا
جوزيف سعد .. السيسي ينصت إلي شعبه في صمت

شكرا سيادة الرئيس عن الإنصات ، و بالأكثر عن الصمت في الاستماع ، فهو دلالة اهتمام و تركيز بقضايا شعبك ومعاناتهم
حيث فن الصمت إحدى أهم مهارات تواصل الرؤساء مع شعوبهم ، فهو لا يعني غياب الأهمية ، بل يعكس الاهتمام الحقيقي بالمواطنين وحسن الاستماع إليهم.
فعندما يصمت الشخص في الوقت المناسب ، ويمنح المتحدث انتباهه الكامل ، فإنه يرسل رسالة احترام وتقدير ، ويشجع الطرف الآخر على التعبير بحرية.

كما أن صمت الرئيس السيسي الواعي يساعد على فهم المشاعر والأفكار بعمق ، . لذا فإن الصمت في كثير من المواقف ليس تجنباً أو إهمال ، بل دليل على النضج، والإنصات والتركيز ، والذكاء في التواصل من صفات الرؤساء الحكماء
في الإنصات إنصاف ، والإنصاف من خُلق العظماء ، وميزان العدل بين الناس ، فلا يكتمل قدر الإنسان ويعلو شأنه إلا أن يُنصت ويُستمع إليه والاعتراف بحقه ، وهكذا كما يفعل بنا رئيسنا الفريد بشعبه
جوزيف سعد .. السيسي ينصت إلي شعبه في صمت

الإنصات الجيد يُعد خطوة مهمة نحو الإنصاف ، فمن يستمع إلى جميع الأطراف بإهتمام يكون أقدر على إصدار حكم عادل واتخاذ قرار منصف
ولهذا يُقال أن الإنصات يسبق الإنصاف ، فالفهم الدقيق للوقائع والآراء يساعد على تحقيق العدل في التعامل والقرارات ، وهكذا كما يتبعه ويفعله الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة البلاد
حيث تقدير حقوق الشعب هي لغة قلوبِ الرؤساء الراقية ، ترسيخ الاحترام و الوفاء ، فالعظمة الحقيقية لا تقاس بمنصبٍ أو جاهٍ أو مال ، بل تُقاس بسمو الأخلاق ، ونُبل المواقف ، وحُسنِ الإنصات مع الآخرين، فمن جمع الإنصاف والتقديرِ ارتقى إلى مراتب العظمة ، ونال احترام الناسِ ومحبتهم ، ويظل السيسي ساهراً راعياً مستمع جيد لأنين الشعب أميناً علي اوجاع شعبه بالإنصات والإنصاف


السيسي ينصت إلي شعبه في صمت
شبكة أخبار مصر الأن