جوزيف سعد .. الأمومة تقضي الحاجة العاطفية عن الزواج الثاني لدي النساء الأرامل
الأرملة و تجربة الزواج الثاني
جوزيف سعد .. الأمومة تقضي الحاجة العاطفية عن الزواج الثاني لدي النساء الأرامل
الارملة و تجربة الزواج الثاني

الزواج الثاني بعد الترمل أقل شيوعاً عند النساء
تجربة غير محمودة أو غير محبوبة لكثيرات
يعزفن عن الزواج مرة آخري و يفضلن لقب الأرملة
الأمومة قد تمثل “الإشباع العاطفي” في معظم الاحوال والظروف لدي الكثيرات من النساء اللواتي أزواجهن علي قيد الحياة أو للنساء الأرامل ، وهذه ليست قاعدة عامة ولكن الزواج قد يمثل قاعدة شاذة لكثيرات من النساء في مثل هذه الظروف أمام دافع الأمومة بعد الترمل
وعن استقلالية المرأة وحريتها عن تغيرات عصرية تعيشها المرأة العربية والمصرية ، أصبحت إعادة تجربة الزواج بعد الترمل غير محمودة أو محبوبة في كثير من الأحيان ، فقد يمثل تحقيق الذات في العمل لدي المرأة أمر هام بعد فقدان الزوج ،أو تلعب الأمومة دورا هاماً في تربية الابناء والارتباط العاطفي معهم فالكثيرات يعزفن عن الزيجة الثانية ويفضلن لقب الأرملة

لكن من المهم الإشارة إلى أن هذا لا ينطبق على جميع الأرامل ، فقرار الزواج مرة أخرى يختلف من إمرأة إلى أخرى تبعاً لعوامل شخصية وعائلية واقتصادية اجتماعية وعاطفية
ولكن كثير من الأرامل يعزفن عن الزواج مرة ثانية بعد الترمل أمر قد يكون طبيعي عن تحرر وتغير عقلية و سيكولوجية المرأة وسط صخب تغير الادوار الاجتماعية بين المرأة والرجل و في ظل الحراك الاجتماعي والثقافي السائد
حقاً كثير من الأرامل يفضلن عدم خوض تجربة الزواج الثانية بعد فقدان الزوج تحقيقأ لأشباع دافع الأمومة في رعاية الأبناء ، وتوفير الوقت الكافي للعناية بهم
و كثيرات من النساء الأرامل ثمثل الأمومة لديهن اشباعاً عاطفياً يقضي الحاجة عن الزواج ، بعكس الرجل الأرمل ،قد يمثل الزواج الثاني له تجربة محمودة ومحبوبة وقراراً جادياً مبهجاً عند الكثير من الذكور
جوزيف سعد .. الأمومة تقضي الحاجة العاطفية عن الزواج الثاني لدي النساء الأرامل
الارملة و تجربة الزواج الثاني

إلي جانب الزخم والزحم في قضايا محاكم الأسرة والنزاعات الزوجية وازدياد حالات الطلاق ، أصبح الزواج مرة آخري بالنسبة للارملة قد يكون مغامرة غير محسوبة
كما أن الصراع الفكري السائد بين الجنسين و الفجوة النفسية بين الرجل والمرأة في المجتمع يزيد الارملة إصرارا في العزوف عن غوض تجربة الزواج برجل مرة أخري

تجربة الزواج الثاني للأرملة تتأثر بعوامل شخصية واجتماعية واقتصادية متعددة، ولذلك تختلف من امرأة إلى أخرى، وتظهر أبرز العوامل التي قد تؤثر في قرار الأرملة بالزواج مرة ثانية في :
-الحاجة إلى الرفقة والدعم العاطفي بعد فترة من الفقد
-وجود أبناء ومسؤوليات أسرية قد تجعل قرار الزواج أكثر تعقيداً
-الاستقلال المادي أو القدرة على إدارة شؤون الحياة بمفردها
– يمكن أن يكون الآرث أو المواريث حائلاً مانعاً أمام الارملة للزواج مرة آخري
– كيفية النظرة الاجتماعية للزواج الثاني في البيئة التي تعيش فيها الارملة
– الذكريات والارتباط العاطفي بالزوج الراحل
– مشاعر التخوف والحذر من معاملة الزوج الثاني للابناء
– إذا كانت الارملة ليس لديها أبناء من الزواج الأول ، غالباُ ترحب بفكرة الزواج مرة أخري تحقيقاً لرغبة الأمومة لديها
-العمر.. فالأرامل الأصغر سناً غالباً ما يكن أكثر ميلاً للتفكير في الزواج من جديد مقارنة الأرامل بالأكبر سناً.
-تجربة الزواج السابقة.. إذا كانت التجربة الأولى إيجابية فقد تكون الأرملة أكثر تقبلاً لفكرة الزواج، أما إذا كانت سلبية فقد تتردد
– المستوى التعليمي والثقافي.. يؤثر في نظرة الأرملة للزواج واستقلاليتها وقدرتها على اتخاذ القرار بعيداً عن الضغوط الاجتماعية.
– نظرة المجتمع والأسرة.. دعم الأسرة والأصدقاء يشجع على الزواج، بينما قد تشكل بعض العادات والتقاليد عائقاً أمامه
– الاستقلالية الشخصية.. بعض الأرامل يشعرن بالرضا والاستقلال بعد الترمل، خاصة إذا وجدن إشباع عاطفي من الأبناء أو العمل أو الأنشطة الاجتماعية، مما يقلل الرغبة في الزواج مرة أخرى

الأرملة – الأمومة – الزواج الثاني
وتشير دراسات اجتماعية في مجتمعات مختلفة إلى أن نسبة من الأرامل لا يُقدمن على الزواج الثاني، بينما تتزوج أخريات بعد فترة من الترمل، بحسب ظروفهن ورغباتهن الشخصية. كما أن الشعور بالأمومة والعلاقات الأسرية قد يوفر لبعض الأرامل قدراً من الإشباع العاطفي يجعل الزواج الثاني أقل أولوية بالنسبة لهن، لكن هذا لا ينطبق على جميع الحالات.
جوزيف سعد .. الأمومة تقضي الحاجة العاطفية عن الزواج الثاني لدي النساء الأرامل
الارملة و تجربة الزواج الثاني

وهنا يلعب المتخصصين والمؤهلين في الإرشاد الأسري والتربوي والاستشارات النفسية و السلوكية والتحليل النفسي دورا هاما تلجأ إليه الارملة عن اتخاذ قرار الارتباط والزواج ،فالتجربة الثانية في حاجة إلي الاستشارة
في النهاية.. قرار الزواج الثاني للأرملة هو قرار فردي يعتمد على احتياجاتها وظروفها وقناعاتها أكثر من اعتماده على قاعدة عامة واحدة
ويلعب دافع الأمومة دورا مركزياً ومحورياً من الاقبال أو عدمه عن غوض تجربة الزواج مرة أخري ، فالارامل اللواتي لا تعول أبناءاً قد يفضلن الزواج الثاني تحقيق لرغبة الأمومة لديهن
الأرملة – الأمومة – الزواج الثاني
