شبكة أخبار مصر الأن : ENN
بكل فخر و إعتزاز : بوابة أخبار مصر الأولى

لا تدفعني إلي الحماقة 

تراكم الضغوط النفسية تتحول لأزمة أخلاق مجتمعية 

لا تدفعني إلي الحماقة 

 كتب جوزيف سعد – شبكة أخبار مصر الآن 

جوزيف سعد
جوزيف سعد

        

  الجواب اللين يصرف الغضب 

 

تراكم الضغوط النفسية تتحول لأزمة أخلاق مجتمعية 

 

سيكولوجية الحماقة
سيكولوجية الحماقة

سيكولوجية الحماقة.. 

حيث لكل فعل رد فعل .. بالمثل أيضا فيزياء السلوك الإنساني والحيواني ، فلكل سلوك أو قول ، سلوكاً وقولاً له ، كرد فعل عن المثير الأول وعن طبيعته و مستوي درجته 

إذا كان المثير الأول وهو سلوك الفعل جافاً قاسياً ، بالمثل سلوك رد الفعل لا يختلف عنه كثيرا فلا تدفعني نحو الحماقة أو التجاوز ، وهذه معادلة فطرية العلاقات الإنسانية في كثير من المواقف 

يبدو أن الاحترام وتقدير الأخرين والاحساس بهم أصبح عملة نادرة في هذا الزمان ، والسبب هو تراكم الضغوط وتعدد المسؤوليات وتشدد الازمات ، لذا أصبح الإنسان يعبر بقول أو بسلوك عن حالته الداخلية الوجدانية غير المستقرة 

الاحتراق النفسي
الاحتراق النفسي

 

مجتمعنا يعاني أزمة صحية  نفسية وعقلية لذا الفعل و رد فعل أصبحا متجاوزان غير سويان ، وقد ساعد عن ذلك السوشيال ميديا ومواقع التواصل كوسيلة جريئة عن التنفيس الاجتماعي والإنفعالي ، وذلك عن الأزمات والضغوط والعقد و التعقيدات التي أتاحت فرصة عن ذلك 

أزمة الصحة النفسية والعقلية هي فترة من الضيق العاطفي الشديد وصعوبة التأقلم مع الحياة اليومية، تتطلب مساعدة متخصصة فورية، وتظهر كقلق أو يأس أو فقدان للسيطرة، وقد تكون ناتجة عن ضغوط حياتية مثل الخسارة أو العزلة أو المشاكل المالية، وتتطلب تدخلاً سريعاً واستراتيجيات مواجهة تتضمن طلب المساعدة المتخصصة أو التواصل مع الطبيب 

لا تدفعني إلي الحماقة 

أعراض أزمة الصحة النفسية التي قد تدفع نحو الحماقة أو الغضب 

ضيق عاطفي شديد مثل  يأس، قلق، حزن، ارتباك، أو غضب.

صعوبة في الأداء كعدم القدرة على أداء المهام اليومية أو رعونة في الاداء 

انسحاب اجتماعي كالابتعاد عن الأصدقاء والعائلة.

سلوكيات متهورة أو الانسحاب أو الهروب من عدم السيطرة في فعل الحماقة

أفكار متطفلة حول إيذاء النفس أو الآخرين ، وساوس وشكوك عن التفاصيل والتدقيق بها 

أحداث مؤلمة كوفاة شخص عزيز، خسارة، اعتداء، أو كوارث

ضغوط حياتية كمشاكل مالية، ضغط العمل، أو صراعات عالية 

مشاكل صحية كامنة كالاكتئاب، القلق، أو اضطرابات نفسية أخرى.

عوامل اجتماعية.. العزلة، التمييز، أو تغيرات كبيرة في نمط الحياة المعتاد 

 قد تدفع الحماقة الإنسان نتيجة لعوامل نفسية (مثل التفكير العاطفي، التفاؤل غير الواقعي، الأنانية، غياب التثبت)، وعوامل فسيولوجية (قلة النوم، سوء التغذية، نقص الأكسجين)، وعوامل اجتماعية (العدوى، تأثير الإعلام، غسيل الدماغ المجتمعي)، وأحياناً كآلية دفاعية، وتتمثل في اتخاذ قرارات متسرعة وغير منطقية وغياب البصيرة وغفلة العقل كما يصفها الحكماء والفلاسفة ، ويبرز فيها الغضب والغرور وسرعة الاستجابة دون تفكير 

لا تدفعني إلي الحماقة 

سيكولوجية الحماقة
سيكولوجية الحماقة

الأسباب النفسية العقلية الاحتراق النفسي سبباً رئيسياً عن صنع الحماقات و الغضب 

 

هيمنة العواطف سيطرة العاطفة أو التعلق المرضي بالجهاز الجوفي في الدماغ المسؤول عن التفكير العاطفي يؤدي لقرارات حمقاء.

التفاؤل المفرط والغرور: اعتقاد الشخص أنه أذكى من أن يتأثر، مما يجعله يتجاهل المخاطر ويتصرف بصورة حمقاء ومتعجرفة ،  وايضا قد يُصدم الفرد بتفاؤله المفرط الذي لم يتحقق بعد 

الأنانية: التركيز فقط على الذات وعدم النظر للآخرين.

نقص البصيرة: عدم رؤية الحقائق بوضوح وتغيب حكم العقل

الانفصال عن الواقع: جزء حالم بالنفس يسبب تفكير غير منطقي ، والاعتماد علي تحقيق أحلام اليقظة التي تدفع صاحبها نحو الغضب في عدم تحقيقها بالواقع 

المغالطات المعرفية: مثل الانحياز أو والمحاباة وسوء تقدير المواقف 

الأسباب الفسيولوجية والجسدية:

قلة النوم: يؤثر مباشرة على أداء الدماغ وقدرته على اتخاذ القرارات بسلاسة

سوء التغذية: إدمان بعض الأطعمة السريعة يضر بالدماغ وقدراته في تحكم المشاعر التي تحيط بالقيام بالسلوك في كثير من المواقف 

نقص الأكسجين: يقلل من كفاءة العقل وقدرته على الأداء المتزن 

الأسباب الاجتماعية والبيئية:

العدوى الاجتماعية: المسايرة مع من حولك في ارتكاب الأخطاء

تأثير الإعلام: سهولة غسيل الدماغ عبر وسائل التواصل والإعلام و الصحافة الصفراء

بيئة محفزة: توفر ظروف خارجية تدعم الغفلة وتعمي البصرية وتزيد من الاحساس بعدم الاستقرار 

و ما سبق بدوره يفقد الصلابة النفسية أثناء تأزم العلاقات محدثا سلوكًا جافاً شاذا أثناء التفاعلات الاجتماعية يدفع المتلقي إلي الحماقة ورد الفعل العنيف بالالفاظ واحيانا بالتعدي 

ولا أحد معصوم من الخطأ وجميعنا خطاؤون و مضغوطون ، والوعي الذاتي يلعب دوراً هاماً في أن لا تدفغ غيرك نحو التجاوز ، حيث خاطبوا الناس علي قدر عقولهم ، فلا تكن سبباً في صنع الحماقات ، فالجواب اللين يصرف الغضب 

سيكولوجية الحماقة
سيكولوجية الحماقة

لا تدفعني نحو الحماقة

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد