مدينة السحر والجمال أم مدينة الطرد والإذلال؟.. هستيريا الإيجارات تشعل غضب أهالي شرم الشيخ
عن مغالاة القيم الإيجارية - شرم الشيخ تطرد المستأجرين
مدينة السحر والجمال أم مدينة الطرد والإذلال؟.. هستيريا الإيجارات تشعل غضب أهالي شرم الشيخ

عن واقع شكوي المواطنون بشرم الشيخ
شبكة أخبار مصر الآن
بقلم الكاتب جوزيف سعد

مغالاة القيم الإيجارية – شرم الشيخ تطرد المستأجرين
القيم الإيجارية الحالية حائل مانع أمام طموح الشباب المبتدئين
نداء عاجل إلي الدولة والمسؤولين عن واقع شكوي المواطنين
ماذا عن مستقبل الشباب وسط هستيريا الإيجارات بالمدينة ؟
شرم الشيخ .. مغارة علي بابا والسادة الملاك
دون ضابط ورابط أصبحت القيم الإيجارية قصص خيال تفوق واقع البسطاء من الأسر المصرية وعن أهالي المستأجرين بالمدينة السياحية شرم الشيخ – جنوب سيناء
شرم الشيخ، تلك المدينة التي عُرفت لعقود بأنها مدينة السلام والسحر والجمال، تحولت في السنوات الأخيرة إلى كابوس يطارد سكانها وزوارها على حد سواء.
فبينما كانت في الماضي ملاذًا للشباب المبتدئ الحالم بمستقبل أفضل، أصبحت اليوم مسرحًا لمأساة إنسانية واقتصادية عنوانها مغالاة الإيجارات في شرم الشيخ و”جشع الملاك” الذي لا يعرف حدًا أو سقفًا.
أزمة الإيجارات الخيالية في شرم الشيخ
أصبحت القيم الإيجارية سواء للوحدات السكنية أو المحلات التجارية في شرم الشيخ خيالية لدرجة تفوق قدرة الشباب والأسر البسيطة على الاستمرار في العيش هناك. فالإيجار السنوي يتضاعف عامًا بعد عام بشكل تراكمي ومركب، حتى تحولت المدينة إلى ما يشبه “مغارة علي بابا” التي لا يدخلها إلا الأثرياء والمستثمرون الكبار، بينما يُطرد منها المستأجرون البسطاء وأصحاب المشاريع الصغيرة.
طرد الأسر والشباب من المدينة
الكثير من الأسر بدأت بالفعل في التفكير بالرحيل عن شرم الشيخ، بعد أن أصبحت الحياة اليومية عبئًا لا يُطاق بسبب ارتفاع أسعار السكن والإيجارات بشكل غير منطقي.
ولم يعد أمام الشباب الطموح أي فرصة لبدء مشاريع صغيرة أو حتى الاستقرار في شقة متواضعة، لأن مغالاة الإيجارات أغلقت كل الأبواب أمامهم، وأحالت المدينة إلى منطقة طاردة بدلًا من أن تكون حاضنة للأمل والعمل.
التأثير على الاقتصاد المحلي
هذه الأزمة العقارية لم تقتصر على معاناة الأفراد فقط، بل انعكست بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي في شرم الشيخ. فمع ارتفاع الإيجارات، انخفضت القدرة الشرائية للمواطنين، وتراجعت حركة السوق، وأُغلقت العديد من المشاريع الصغيرة التي كانت توفر فرص عمل للشباب وتُسهم في محاربة البطالة.
وباتت شرم الشيخ – المدينة السياحية العالمية – تعاني من خلل اقتصادي واجتماعي خطير نتيجة غياب الرقابة على سوق الإيجارات.
آثار نفسية واجتماعية مدمرة
الأزمة تركت أيضًا آثارًا نفسية عميقة على الشباب والأسر، حيث يعيش الكثيرون في حالة دائمة من القلق والخوف من الطرد أو العجز عن دفع الإيجار.
هذا الشعور بالتهديد المستمر ولّد حالة من الإحباط واليأس، وأضعف انتماء الشباب لمدينتهم، بل ودفع بعضهم للهجرة أو البحث عن فرص عمل وسكن في مدن أخرى أقل تكلفة.
هل تتحول مدينة السلام إلى مدينة طاردة؟
ما يحدث اليوم يطرح تساؤلًا خطيرًا:
هل ستظل شرم الشيخ “مدينة السلام والسحر والجمال” كما عرفناها؟ أم أنها تتحول تدريجيًا إلى “مدينة الطرد والإذلال” بسبب هستيريا الإيجارات وجشع الملاك؟
إن الواقع الحالي يفرض تدخلًا عاجلًا من الدولة والجهات المسؤولة لوضع ضوابط عادلة لسوق الإيجارات، تضمن التوازن بين حق الملاك في تحقيق الربح، وحق الشباب والأسر في الاستقرار المعيشي.
نداء عاجل للمسؤولين
من منبرنا الصحفي والإعلامي في شبكة أخبار مصر الآن نرفع صوت المواطنين عاليًا، مطالبين بتدخل فوري للحد من هذه الأزمة.
فالمشهد لم يعد طبيعيًا ولا منطقيًا ولا إنسانيًا. نحن أمام كارثة حقيقية تهدد مستقبل الشباب المصري وتُعيد البطالة إلى الواجهة من جديد.
إذا كانت شرم الشيخ قد اشتهرت عالميًا بأنها مدينة السياحة والسلام، فلا يجب أن تُعرف محليًا بأنها مدينة “الإيجارات الجنونية” التي تطرد أبناءها.
شرم الشيخ مدينة السلام ومدينة “السحر والجمال ” كانت بارقة أمل لكل شاب طموح يصنع طريقه بنفسه ، حيث كانت في الماضي بمثابة ملاذ لمستقبل مشرق مفتوح أمام الشباب المصريين المبتدئين والمجتهدين
قبل ظاهرة الإيجار التراكمي المركب عام بعد عام ، إلي أن تحولت المدينة إلي مغارة علي بابا لكل صاحب ومالك وحدة سكنية أو محل أو سنتر تجاري وذلك بأفعالهم عن مغالاة القيم الإيجارية التي فاقت و ضاقت علي صدور الساكنين القاطنين بالمدينة وتجاوزت عن الحد الاقصي من مكاسبهم و أرباحهم
بدأت كثير من الأسر القاطنة بالمدينة بجدية التفكير في هجرة وترك المدينة بحثاً عن لقمة عيش بقيم إيجار معقولة موزونة توافق حياتهم وتناسب قدراتهم ، و في حدود إمكانيات مكاسبهم الشريفة عن عرق وجهد السنين

الآن المدينة تعمل بكامل قوتها أمام المالك و الملاك وتطرد المستأجر و المستأجرين شيئاً بشيئاً وعام بعد عام
إلا أن أصبحت المدينة السياحية في ذلك الوقت حائط صد أمام المبتدئين الطموحين من الأبناء المصريين
عند أول لقاء لهم بالحياة عن شق طريق العمل والجهد ، بدلاً ما كانت المدينة في السابق مسرح تجاري طموح مفتوح لكثير من المجتهدين المبتدئين من الشباب المصري
والذي بدورة سيعمل علي عودة ارتفاع نسبة البطالة داخل المجتمع ، نظرا عن استقطاب المدينة السياحية بطبيعتها كسوق مفتوح لعدد كبير من الشباب من شتي المحافظات المصرية ، الذين قد يفقدوا تلك الفرص عن عدم قدرتهم لسداد هذة القيم الإيجارية الباهظة
خلاف عن ذلك ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن والعمل بالمدينة عن غزعبلات القيم الإيجارية غير المعقولة و غير المفهومة حتي أصبحت محل الشك والرغبة الحادة في التفسير
مدينة السحر والجمال أم مدينة الطرد والإذلال؟.. هستيريا الإيجارات تشعل غضب أهالي شرم الشيخ

و لا ننسى أن نسرد الاثار السلبية التى يحدثها ملاك العقارات بشرم الشيخ في عجالة :-
تأثير ارتفاع الإيجارات علي دخل المستأجر :-
حيث أصبح المواطن يتكلف القيمة الإيجارية العالية التي تفوق دخله وقوته و تعوق استهلاكه الأولي ، وهذا بدوره له تأثير مباشر علي تذبذب مستوي المعيشة والتي تلعب دور هام علي الاستقرار النفسي للأسرة المصرية
تأثير ارتفاع الإيجارات علي الاستقرار الاجتماعي :-
وذلك من خلال هجرة قطاع كبير من الأسر والشباب القاطنين بالمدينة والتنقل من مكان إلي أخر بحثاً عن فرص عمل وسكن بقيم إيجار مناسبة ، وبداية البحث عن رحلة حياة جديدة قد تهدر حياة أسر و تكسر حيز الاستقرار
تأثير ارتفاع الإيجارات علي الحركة الشرائية والسوق المحلي : –
وذلك من خلال توفير المواطن من مصاريف شراءه للمنتجات والسلع والذي يوثر بالتأكيد علي الحركة الاقتصادية بالمنطقة المحلية
تأثير ارتفاع الإيجارات علي غلق فرص العمل للشباب وارتفاع نسبة البطالة :-
ومن خلال المشاريع الصغيرة التي كانت تقام بالمدينة قبل الارتفاع الهستيري للايجارات حيث كانت تلك المشاريع الصغيرة تستطيع دفع القيم الإيجارية المناسبة ، والتي اختفت بالتدرج مع ارتفاع نسب الايجار المرتفعة ، حيث كانت تتيح فرص العمل و تحد جزء لا بأس به عن معاناة البطالة في محافظات مصر
لا مجال للمشاريع الصغيرة أمام الشباب المبتدئ نظراً إلي غلو الإيجارات وارتفاع الأسعار المبالغ فيه
تأثير ارتفاع الإيجارات علي الجانب المعنوي والنفسي للمواطن :
حيث أصبح المواطن يعمل ويعلم جيداً أنه مهدد بالطرد نظراً لعدم تحمله تكلفة القيمة الإيجارية التراكمية والمركبة عن كل عام لأجل غير مسمى
لقد أصبحت المدن السياحية بمصر مسرحاً وملعباً عن كل مالك بها وفيها ، وأصبح المستأجر هو المشاهد الأوحد يقوم بدور جمهور المسرح والملعب عن عروض الإيجارات أسطورية المشهد عن سعار الملاك بأختلاف اتجاهاتهم وانشطاتهم داخل المدينة السياحية بجنوب سيناء

وقد أغلق الستار عن كل شخص طموح يريد أن يبدأ الطريق من أول خطوة في المدينة الساحرة بسبب التضخم الباهظ عن قيم الإيجارات بشكل افتراسي غير مسبوق ، فقد أغلقت مغارة علي بابا علي أصحابها من الملاك
أصبحت القيم الإيجارية المبالغ فيها الآن حائل مانع أمام طموح و مستقبل الشباب بالمدينة نفسها أو من الشباب الوافدين إليها من شتي محافظات مصر والذي بدورة يخلق نوع من الاحباط واليأس وشكل من الاغتراب النفسي لديهم ، و فقد قيم انتماءاتهم إلي هوية الوطن وضعف أوصال الثقة مع مجتمعهم وغياب الفرصة عن تحقيق الذات
قد أصبح المشهد .. عبثي ، هستيري ، عشوائي ، عن إيجارات بأسعار مسعورة مجنونة، تتطلب تدخل فوري من المسؤولين و من خبراء الاقتصاد في الأسواق عن بحث أسباب تضخم ارتفاع قيم الإيجارات وقيم البيع والشراء بهذا الشكل الخرافي الخزعبلي عن الهياكل والوحدات العقارية
وهل الإفراط في القيم الإيجارية كل عام بهذا الأسلوب والشكل جشاعة أم بجاحة أو قلة أحساس بمعاناة المستأجرين أو غض نظر البصر إلي فئة المواطنين البسطاء من خبزنا كفي يومنا
بالفعل قد تضرر الكثير من المواطنين بالمدينة السياحية و صغار المستثمريين ، فعلينا تنظيم سوق الإيجارات أو تقديم حلول أو خطط و بدائل مقترحة للملاك والمستأجرين والوسطاء
فالوضع الراهن الآن.. غير طبيعي ، وغير منطقي ، وغير إنساني عن الأسواق التجارية الإيجارية بالمدينة
مدينة السحر والجمال أم مدينة الطرد والإذلال؟.. هستيريا الإيجارات تشعل غضب أهالي شرم الشيخ

ومن منبرنا الصحفي والإعلامي هنا بشبكة أخبار مصر الآن Enn ومن منطلق وطنيتنا وحثنا التربوي عن مستقبل الشباب ، ومن عمق حرصنا علي الاستقرار الاجتماعي للأسر المصرية ، نروي لتوضح مضمون واقع شكوي المواطنين المقدمة من مدينة شرم الشيخ ، حيث ننوة و نناشد المسؤولين والقائمين بالمدينة والجهات المعنية عن هذا المعضلة

التعليقات مغلقة.