مسيحيو الشرق جزء لا يتجزأ عن العالم العربي والإسلامي – رغم تحديات الإسلام السياسي
إذا اختلفت العقيدة لا يمكن الأختلاف عن حب الوطن
مسيحيو الشرق جزء لا يتجزأ عن العالم العربي والإسلامي – رغم تحديات الإسلام السياسي
كتب جوزيف سعد / شبكة أخبار مصر الآن

إذا اختلفت العقيدة لا يمكن الأختلاف عن حب الوطن
مسيحيو الشرق… رواد نهضة وصمود رغم تحديات الإسلام السياسي والأحتلال الإسرائيلي الغاشم

نعم مسيحيو العرب يُعدون جزءاً لا يتجزأ من الأمة العربية من حيث الثقافة والتاريخ والهوية، هم مكون أصيل في نسيج هذه الأمة ، حيث شاركوا في بناء الحضارة العربية والإسلامية وكان لهم دور فاعل في النهضة العربية الحديثة
رغم اختلاف عقائدهم الدينية عن المسلمين العرب ، يعتبر مسيحيو العرب جزء أصيل و سطر تاريخي من الأمة العربية ، فهم مكون ثقافي مؤثر
حيث يُعرف المسيحيون العرب بأنهم جزء أصيل من التاريخ العربي، فهم كانوا موجودين في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام، وشاركوا في تطور الحضارة العربية والوطن الإسلامي منذ بدايته .
الهوية المشتركة
يجمع مسيحيي العرب والمسلمين العرب ثقافة ولغة عربية واحدة ، ويكاد سلالة بشرية واحدة ومنطقة جغرافية مشتركة ، وينظر إليهم ككتلة ثقافية وحضارية واحدة ، توحدها هذه الثقافة المشتركة بغض النظر عن الاختلافات الدينية.
دور فاعل في النهضة
قاد مسيحيون عرب، وخاصة من سوريا و لبنان ومصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر، حيث أسسوا الصحف والجمعيات الأدبية والسياسية وساهموا في نشر الوعي العربي و حفظهم علي الثقافة الإسلامية لرفقاءهم المسلمين
مناصب بارزة
برز العديد من الشخصيات المسيحية العربية في مناصب سياسية واقتصادية بارزة في المنطقة وفي شتات مختلفة ، مما يدل على دورهم الفاعل والفعال في مختلف مجالات الحياة.
إقامة وبناء مؤسسات هامة
يُدير المسيحيون في العالم الإسلامي العديد من المؤسسات التعليمية والاجتماعية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والجامعات، والتي تقدم مستوى عالٍ من الخدمات للمجتمع وللوطن
عادات وتقاليد مشتركة
حيث يجمعهم مع المسلمين العرب صفات مشتركة كالمروءة والنخوة والشهامة والكرم ، وكثير من مظاهر الحياة اليومية من عادات وسلوكيات ، وعن المفهوم الأسري الاجتماعي والأساليب التربوية للأبناء والشباب ، وعن الإيمان بحب الخالق والوطن

مسيحيو الشرق جزء لا يتجزأ عن العالم العربي والإسلامي – رغم تحديات الإسلام السياسي
ظهر عبر السنين والقرون نضال مسيحيو العرب أمام أي وقيعة أجنبية أو تدخل أجنبي غربي في الشأن العربي بحُجة الديانة أو الصراعات الطائفية أو الاضطرابات السياسية ، فكان موقفهم واضح وصريح عن انتماءاتهم الحديدية الأصيلة إلي وطنهم العربي وإلي أخواتهم المسلمين قلباً وقالباً وجنباً بجنب
حيث تشهد سطور التاريخ عن الدور السياسي الوطني الذي قاموا به مسيحيو مصر أيام الاحتلال الفرنسي والإنجليزي عن أحداث الفتن والوقيعة بين نسيجي الأمة ، وعدم السماح بأي تدخل أجنبي في الشأن الوطني ، حيث كانوا ومازالوا صفًا واحدًا من أجل سلامة الوطن والمواطنين


ظهر العديد من مسيحيو العرب كأدباء وكتاب وعلماء ومفكرين وصحفيين واطباء ومهندسين وخلافة … بارزين في عملهم بكل إخلاص وتفانٍٍ ، من أجل وطنهم العربي وقضيتهم نحو الأستقلال والتقدم والتطور الفكري رغم التحديات والظروف
نعم مسيحيو الشرق… رواد نهضة ثقافية وصمود .. رغم التحديات السياسية من قبل جماعات الإسلام السياسي الوحشية من اضطهاد عرقي و طائفي وديني و من عمليات تخريبية كحرق وهدم الكنائس
مسيحيو الشرق جزء لا يتجزأ عن العالم العربي والإسلامي – رغم تحديات الإسلام السياسي

ظهر دعمهم الكامل نحو القضية العربية الفلسطينية وموقفهم الدائم الرافض بشدة ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ، ومشاركتهم الإنسانية في تقديم الدعم الكامل بكافة اشكالة إلي أخواتهم في غزة
نعم اخواتنا من مسيحيو العرب وأقباط مصر جزء لا يتجزأ عن العالم العربي والإسلامي فهم رفقاء الحياة والجيران وأصدقاء العمل ، لقاءات الضحكة والونس ، الشهامة والمروءة ، هم حمامة السلام وغصن المحبة داخل وطنا العربي والإسلامي العزيز ، حيث.. من ليس له صديق مسيحي عزيزاً عليه في حياته ؟
التعليقات مغلقة.