شبكة أخبار مصر الأن : ENN
بكل فخر و إعتزاز : بوابة أخبار مصر الأولى

حرية صحافة الرأي.. أحمد سامر مع شبكة أخبار مصر الآن في حوار ثري وعميق

ليست دعوة لتبني الأفكار إنما ترسيخ مفاهيم حرية التعبير و الأراء  

حرية صحافة الرأي.. أحمد سامر مع شبكة أخبار مصر الآن في حوار ثري وعميق

أحمد سامر
أحمد سامر

 

 ليست دعوة لتبني الأفكار إنما ترسيخ مفاهيم حرية التعبير و الأراء.. شبكة أخبار مصر الآن 

حوار شبكة أخبار مصر الآن 

هذا الحوار يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن توجه شبكة أخبار مصر الأن التي تلتزم الحياد الكامل تجاه الاتجاهات الفكرية والسياسية

 

من خلال موقعنا الصحفي والاخباري بشبكة أخبار مصر الأن – Enn  نتيح حرية صحافة الرأي – حيث نلتقي مع المُفكر أحمد سامر مؤسس صالون علمانيون الثقافي ، ليعرض لنا عن أرائه الفلسفية والفكرية الخاصة.. 

أحمد سامر 

مواطن وشاب مصري يقوم بدور المُفكر الذي يطوف ويجول بعقله النقدي لإثراء وتنوير الفكر الاجتماعي المصري ، يسعي دائما إلي طموحه الفلسفي وينادي بكامل الحريات في ضوء فلسفة الأخلاق 

موسوعة معرفة استطاعت إن تلفت انظار مثقفي ومفكري مصر ، يستقطب الكثير من الكتاب والأدباء والباحثين وأساتذة الجامعات إلي صالونه الثقافي المميز

 أبرز تصريحاته

العلمانية طريقة تفكير وليست معتقد ولا ترتبط بتجديد الخطاب الديني

 

– الدولة المصرية لا تقبل الإنقسام بين التيارات الفكرية ، إنما تتيح حرية الرأي والتعبير كما يكفل الدستور 

 

– لن ننادي بالإلحاد ، ولكن نُلصق به من قبل المتطرفين المتشددين كمحاولة للتشوية والتزييف 

 

– مصطلح الأغلبية تبدأ منه العنصرية

 

حوار شبكة أخبار مصر الآن 

أحمد سامر - جوزيف سعد
أحمد سامر – جوزيف سعد

حرية صحافة الرأي.. أحمد سامر مع شبكة أخبار مصر الآن في حوار ثري وعميق

حوار شبكة أخبار مصر الأن
حوار شبكة أخبار مصر الآن

 

في البداية.. من أين نبتت فكرة صالون علمانيون لديك ؟ وماهي أهدافها و برامجها ؟

انطلقت حركة علمانيون من رحم ثورة ٢٥ يناير حين خضع المجال العام السياسي والاجتماعي وايضا المشهد الإعلامي تحت سيطرة جماعة الإخوان والتيارات المتطرفة ، و في وقت مهادنة ومصالحة الرأي العام معهم ، وتهافت في شكل الدولة ما بعد الثورة ، وكان وقتها من الضروري القيام بمجموعة من الشباب المستقل في تأسيس حركة علمانيون من أجل إنشاء جبهة مدنية مجابهة وفصل أي تيار متشدد داخل الساحة الفكرية الثقافية والاجتماعية السياسية للحفاظ علي الهوية المصرية من الاختطاف في المقام الأول وهذا هو هدفنا المنشود

صالون علمانيون الثقافي.. حرية صحافة الرأي

 

كيف تأتي قناعتك وإيمانك بالتغيير ؟

في قناعتي الخاصة أن المجتمعات كالاسفنجة تمتص الأفكار التي تُسكب عليها ، كما حدث فترة السبعينات والثمانيات ، في حينه امتص المجتمع المصري فكر  المتشددين و الطائفيين ، حيث نشب التعصب والطائفية داخل شقوق المجتمع و الذي نعاني منه إلي الأن 

و لاسيما نحن نومن ونأمل ونعمل من أجل نبذ التعصب و التطرف والعنصرية من خلال تنوير الفكر كي تمتصه عقول المواطنين  وبسطاء الفكر ضد أي رجعية ثقافية لا تواكب الحداثة العصرية تضر بمصلحة الوطن و السلم الاجتماعي 

 

حرية صحافة الرأي
حرية صحافة الرأي

 

ليست دعوة لتبني الأفكار إنما ترسيخ مفاهيم حرية التعبير و الأراء.. حرية صحافة الرأي- شبكة أخبار مصر 

 

هل العلمانية خلاف مع التدين كما يشاع ويقال ، و هل أفكارها تتبني فكرة الإلحاد ؟ 

العلمانية حداثة فكرية وليست معتنق معتقد ، و في مفهومها ونهجها ليست ضد أي تيار ديني ولكنها تناشد المناداة بحقوق المواطنة والاقليات ، حيث تردد مصطلح الأغلبية تبدأ منه اشكال العنصرية داخل المجتمع 

حرية الفكر و التعبير  تستند إلي الدستور المصري و منظمة حقوق الإنسان من منطلق حرية الفرد في اعتناقه للأفكار ،  مالم تضر بالسلم المجتمعي العام  والأستقرار السياسي للدولة 

ونحن لن ننادي الدعوة بالإلحاد كما يظن البعض ، بل بالعكس يلصق بنا الكفر ، ولكن نرسخ مفهوم الحريات ، ونضع نصب أعيننا فلسفة الأخلاق لأي فكر نتبناه 

فنحن جزء مؤثر من الحراك الثقافي و الاجتماعي الذي يحدث ، أي بصحيح العبارة نحن صرح ثقافي تنويري و ليس حزب سياسي معارض ،  وفي النهاية لسنا حكراً أو إجبارياً لأحد ، ولا نجتهد بأفكارنا في عملية الإصلاح أو تجديد الخطاب الديني 

حرية صحافة الرأي.. أحمد سامر مع شبكة أخبار مصر الآن في حوار ثري وعميق

المفكر احمد سامر
المفكر احمد سامر

في النهاية.. جدال أم صراع ؟ بين التيار الديني المتشدد والتيار العلماني ؟ وهل يمكن ينتهي بإنقسام الدولة المصرية بمرور تلاحق الأجيال في المستقبل ؟ 

بالتأكيد هو جدال فكري فقط و ليس صراع يشوبه العنف كما يريده البعض أو تتبناه التيارات المتطرفة ، فنحن إذا لن نومن بالفكرة أو نرفضها لا نبغض أو نقاتل صاحبها ،كما يفعل البعض من التيار الأخر المتشدد من قلاقل وأحداث عنيفة يحدثها متطرفين

فالدولة المصرية دولة مركزية راسخة منذ التاريخ اخترعت نشأة الدولة و تبنت الدين ، و الشخصية المصرية تميل للاستقرار والتعايش وحب الحياة و التدين وتبتعد عن العنف و الكراهية ، فلا طريق للاقسام أو الانفصال بيننا حتي مع الأجيال القادمة التي تعتبر أكثر حظاً من وجهة نظري نظرا للثورة المعرفية و المعلوماتية 

في النهاية لا فصل بين التيارات الفكرية المختلفة  فجميعها تعمل من أجل رفعة ومصلحة الوطن 

 ولكن رؤيتي الشخصية أن مصر إلي الحداثة الفكرية بالحتمية التاريخية و بالتطور الطبيعي للمجتمعات ، فالأفكار الجيدة ستفرض نفسها علي الواقع ، وأن الحداثة الفكرية طريق الديمقراطية و الحرية المشروعة للشعوب ، والمهم لدينا في غايته هو استقرار الوطن وتطوره 

 

سعدنا لقاءٍك الثري 

إعداد الكاتب / جوزيف سعد 

شبكة اخبار مصر الآن 

 

ليست دعوة لتبني الأفكار إنما ترسيخ مفاهيم حرية التعبير و الأراء..

 

حرية صحافة الرأي/ شبكة أخبار مصر الآن علي حياد كامل بين التيارات والاتجاهات الفكرية المختلفة

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد