شبكة أخبار مصر الأن : ENN
بكل فخر و إعتزاز : بوابة أخبار مصر الأولى

جوزيف سعد يكتب .. غياب الاحتواء التربوي للأجيال  

مراعاة أولوية البنية النفسية للشباب عن نقل القيم والموروثات

جوزيف سعد يكتب  .. غياب الاحتواء التربوي للأجيال

 

بقلم الكاتب / جوزيف سعد.. شبكة أخبار مصر الآن

جوزيف سعد
جوزيف سعد

الفجوة الفكرية بين الأجيال(الطلاب والمدرسين) تعوق الحداثة التربوية والتعليمية

 

مراعاة أولوية البنية النفسية للشباب عن نقل القيم والموروثات

 

غياب الاحتواء التربوي للطلاب يتبعه ظاهرة النفور المدرسي 

 

الصحيح التربوي في التفاعل ليس المنع بل المنح

 

غياب الاحتواء التربوي
غياب الاحتواء التربوي

غياب الاحتواء التربوي
غياب الاحتواء التربوي

يظل حق الشباب الصانع الأوحد للقيم وفق المتغيرات الفكرية في مهب الريح لأجيال ما فوق الأربعين عام ، متجسدة عن فجوة فكرية تعوق الحداثة التربوية والتعامل السيكولوجي في التربية عن البنية التعليمية والدراسية في التفاعل بين الطلاب والأبناء و بين المدرسين وأولياء الأمور 

البناء النفسي للشباب ضرورة تربوية و أولوية عن الحفاظ علي عادات و تقاليد و عن نقل موروثات من زمان فات ، تصفها الأجيال بخرافة فكرية لابد من تطورها

جبرية نقل القيم و العادات الموروثة إلي الشباب ، التي لا تناسب طبيعة تغير الأجيال ، ورفضهم إلي تطلعاتهم الفكرية والمظاهر السلوكية الحديثة ،هو في حد ذاته فشل تربوي وخطأ سيكولوجي نفسي جسيم داخل المؤسسات التعليمية و القائمون عليها أجيال يمثلون الطرف الآخر من ظاهرة الفجوة الفكرية بين الاجيال ، التي ولا سيما تعوق الحداثة التربوية والتواصل الفكري المطلوب لإيصال العلم والمعرفة

غياب الاحتواء التربوي للأجيال أو الطلاب يتبعه بالضرورة ظاهرة النفور المدرسي ، وايضا داخل الأسرة إذا غاب الاحتواء النفسي داخلها أصبح الابناء فريسة سهلة للآخرين ، و كصفحة بيضاء عن تشكيل الأفكار مجهولة المصدر

غياب الاحتواء التربوي
غياب الاحتواء التربوي

لم نتحدث عن أسباب التغير الجيلي لكونها فرضية أولية في علم الاجتماع وأداة بحث في علم النفس الاجتماعي و التربوي عن معادلة تكوين القيم بواقع التغير الجيلي المنظور داخل المجتمع ، حيث تتشكل القيم بطبيعة الدوافع والرغبات المشروعة عن مؤثرات التغيرات البيئية التي تؤثر في الجسد والنفس والفكر والتعايش الإنساني المتغير عبر الأجيال ، وهذا عن نظرية التطور التي تلازم الكون والإنسان الذي يعيش فيه بين إطار حيز المؤثرات والمتغيرات

جوزيف سعد يكتب  .. غياب الاحتواء التربوي للأجيال

غياب الاحتواء التربوي
غياب الاحتواء التربوي
غياب الاحتواء التربوي
غياب الاحتواء التربوي

علاقة القيم بالواقع الجيلي لیست علاقة تجديد وتفاعل پين الثابت القيمي مع المتغير الفكري مع الشباب والطلاب داخل سير العملية التربوية في غالب المؤسسات التعليمية

الأجيال متغيرة والقيم ثابتة ، تلك مسلمة واقعية غائبة داخل الفصول المدرسية و الكيانات الأسرية  ، نتائجها الصراع النفسي والصدام الفكري وبكل تأكيد تشوبها وتتخللها الاضطرابات السلوكية والظواهر الاجتماعية الحادة التي تصيب الشباب أو فئة من فئات المجتمع بعينها

العنف المدرسي
العنف المدرسي

أحلام تبدو غير واقعية أمام الشباب في جمود القيم و صراعها بين فئات الاجيال ، فقد ينفصل جيل الأبناء عن ثوابت المجتمع التي لا تحقق له مفهوم الذات ، مُسلكاً طريقاً منفرداً بنفسه كمحاولة تعبر عن حماسة الشباب في معالجة بعض القيم التي لا تناسب فكره الجديد وتطلعاته الحديثة والهروب عن الواقع المجتمعي غير الملائم ، بشكل من الاتجاه إلي الحيل الدفاعية للتوافق الغير مباشر مع النفس والمجتمع والقيم الثابتة غير القابلة للمرونة أمام تطلعاتهم

جوزيف سعد يكتب  .. غياب الاحتواء التربوي للأجيال

العنف المدرسي
العنف المدرسي

في السياق النفسي التربوي تعتبر حرية التعبير عن تطلعات وأحلام الفكر والتعبير عن الذات ، هي بمثابة ميزان الصحة النفسية والتوافق الأجتماعي للشاب أو الفتاة بعيداً عن الأغتراب النفسي وفقدان الأحساس بالهوية والشعور بأختلال في الشخصية أو الشعور بالعزلة،  التشيؤ ، اللامعيارية، العجز ، اللامعني،  التمرد ، اللاهدف  ، فقد الإنتماء وغيرها من أعراض لأضطرابات نفسية وسلوكية أخري يتعرض لها أبناؤنا من الشباب عن واقع التنافر بين حداثة الجيل ونمطية القيمة و التضاد الفكري

غياب الاحتواء التربوي داخل الأسرة والمدرسة
غياب الاحتواء التربوي داخل الأسرة والمدرسة

الحزم في الممنوع مرغوب عند تربية الشباب و المراهقين ، حيث الكبت يولد الرغبة المُلحة في الإشباع والتنفيس يحقق اتزان الرغبات وإعلاء الدوافع ، والصحيح التربوي في التعامل ليس المنع بل المنح

مرونة التجديد و التغيير مطلوبة داخل الهيئات التعليمية وسير العمليات التربوية بواقع العقل الفلسفي التربوي والسياق السيكولوجي في التربية مع مراعاة الأفضلية في الحفاظ علي الصحة النفسية للشباب أكثر من الحفاظ علي قدسية القيم و نقل الموروثات ، حيث لا يوجد مقدس سوي الإنسان الذي يظل دائما صانع القيم ، والمبدع في صياغته الفلسفية وصيانته الأدبية للأخلاق

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد