جوزيف سعد يكتب .. “الخضرة الشريفة” بعضهن يتلاعبن بقانون التحرش

إدعاء الفضيلة الربحية
التمثل بدور الضحية لكسب التعاطف
أن لن تحظي المرأة التنشئة الاجتماعية السوية والثقافة والتعليم الجيد . تصبح وقود قابل الاشتعال بين الأفراد

الخضرة الشريفة” هو لقب يُطلق على شخصيات صالحة من آل البيت في التراث الشعبي، وأشهرها السيدة خضرة الشريفة، وهي شخصية في السير الشعبية تُنسب إلى آل البيت وتُعرف بصلاتها وطهارتها
ويُطلق اللقب أيضاً على أماكن وأثر مرتبطين بهذه الشخصيات، وله دلالات دينية مرتبطة بالخضرة والنقاء والطهر ، كما يشير البعض إلى قبائل شريفة تحمل اسم “الأخضر”.
الشريفة تعني ذات النسب الشريف (من آل البيت)، والخضرة ترمز للنقاء والجنة
والسيرة الشعبية في السيرة الهلالية، “خضرا ” هي أم أبي زيد الهلالي، وتُنسب للريف الشريف، وتعتبر رمزا للطهر والعفاف
والخضرة تنسب إلي بنو الأخضر أو “الأخضريون” وهي قبيلة عربية شريفة ، فالخضرة الشريفة رمز من أصل عربي أكثر منه مصري ، وأن المثل والرمز أكثر تأصلاً في الأوساط الشعبية أو الريفية أو متوسطة الثقافة والوعي والتعليم
نحن يبدو في عهد الامتثال بالشرف ، فالمبالغة في الفضيلة تفقد مصداقيتها ، و بعضهن يتلاعبن بقانون حماية المرأة من التحرش ، لذا فالاسقاطات والتهم أصبحت سلاح مشروع للمتلاعبات ضد بعض الرجال خاصة في الأوساط الشعبية
للأسف هناك مهنة النصب في القانون ولصق التهم بالمواد القانونية المشروعة ومنها قانون حماية المرأة أو تهديد المرأة لرجل بتبديد سمعته وأخلاقه وسيرته وسط تعاطف المجتمع والقانون مع ضعف المرأة
جوزيف سعد يكتب .. “الخضرة الشريفة” بعضهن يتلاعبن بقانون التحرش

ونظرا لحساسية الموقف عن جريمة الأخلاق وما يصاب من المدعي عليه بالتحرش قد يستغل البعض تلك إدعاء الجريمة الحساسة في الشروع عن كسب بعضهن أوضاع اجتماعية أو مهنية أو مالية ، بالامتثال بالسمعة الشريفة والأخلاق ولفت النظر والانتباه علي حساب سمعة رجل مظلوم في مجتمع يصف غالبا عامة الذكور بالمتحرشون إذا سمحت الفرصة أو نقطة ضعف الرجل في هذه الاعتبارات أو ضعف أوصال الثقة من هذه الزاوية بالنسبة لهرمون الذكورة
المرأة المثقفة جنس آخر

أن لن تحظي المرأة التنشئة الاجتماعية السوية والثقافة والتعليم الجيد. تصبح وقود قابل الاشتعال بين الأفراد
نعم من الممكن أن تتهم المرأة رجلاً بالتحرش تماماً مثل كما يمكن لأي شخص أن يرفع اتهاماً في أي سياق. لكن الأهم هو أن يتم التعامل مع هذه الاتهامات بجدية وبشكل عادل، مع ضمان حقوق الطرفين والتحقيق بشكل موضوعي وشفاف

ومن جانب أخر ما أصاب المرأة من القلق والرهاب الاجتماعي لديها وفقد الثقة تجاه المجتمع الذكوري عن تعدد وسلوكيات التحرش ، حيث وجدنا أن جرائم التحرش تتعدي قدسية المهنة وحرمة المدارس والجامعات وفي بعض الوظائف ومكاتب العمل والأماكن العامة، والمتحرش ممكن أن يكون متعلماً أوجاهلاً ، شاباً او كهلاً ، غني أو فقير
فقد تكون لدي الكثيرات هاجس التحرش وهوس التعدي ، لتعيش الأنثي كابوس الأثر النفسي والجسدي من جراء تلك الظاهرة الفحشاء ، لذا قد تعتبر بعض النساء نظرة الاعجاب العفيف بداية عن تحرش صريح فيبدأ سوء الظن و لصق التهم والإتهام من جانبها أو إدعاء دور الضحية لكسب التعاطف
جوزيف سعد يكتب .. “الخضرة الشريفة” بعضهن يتلاعبن بقانون التحرش
وقد نجد في كثير من الأشكال أيضا في بعض الحالات أن البعض من النساء يمتثلن ذلك الإتهام نحو رجل ما نوعا من الدونية والأنا أو الاحساس بالقيمة والجمال
هذا الموضوع معقد وحساس، فبعض الحالات قد تشهد استغلالاً أو تلاعباً من كلا الطرفين، لكن من المهم دائماً النظر إلى كل حالة على حده ، وعدم التعميم ، وفي النهاية الأهم هو تحقيق العدل والحفاظ على حقوق الجميع بشكل متوازن وعادل
نهاية السطور تتجلي في أن الشريف والعفيف هو من لا يستغل صلاحيات القانون تجاه الظلم والافتراء بلصق التهم والاتهامات إلي الغير وإدعاء الفضيلة الربحية كما تفعلن الكثيرات الذكيات من فرق الخضرة الشريفة
