جوزيف سعد .. علي المواطن البسيط أن يعي الفارق بين الإسلام و حركات الإسلام السياسي
الفارق واضح البيان ولكن الوعي الثقافي يغيب عن غير المسلمين في إيضاحه
جوزيف سعد .. علي المواطن البسيط أن يعي الفارق بين الإسلام و حركات الإسلام السياسي

بقلم الكاتب / جوزيف سعد
شبكة اخبار مصر الآن..

– الفارق .. واضح البيان ولكن الوعي الثقافي يغيب عن غير المسلمين في إيضاحه
– الفارق .. من يبث الطمأنينة والسلام داخل الوطن ؟
– الإسلام السياسي يغتصب ثروات الأوطان بأسم الأديان
– “جماعات الإسلام السياسي” إلي هذا الحد ولا يصح أن نطلق عليهم لقب المسلمون .. فالإسلام دين السماحة والمحبة والسلام..
– يعانى الإسلام من ظلم عنصرية وطائفية العالم الغربي في محاولات التشوية عن دمج صحيح الإسلام بدموية جماعات الحركات الإسلاموية السياسية
هناك لغط كبير وتخبط عسير بين المفاهيم التاريخية التراثية يقع فيه بسطاء الفكر من المواطنين المصريين والعرب عن التفرقة بين الحركات السياسية بأسم الدين و بين الدين نفسه في مغزاه الألهي عن حقيقته ورسالته الإنسانية والأخلاقية التى تسعى لاستقرار البشر وأستمرار الأوطان
يخلط الكثير من الناس وخاصة غير المسلمين بين حركات الإسلام السياسي و الإسلام كديانة علي إنهما مدرسة بفكر واحد من عائلة تاريخية راسخة ذات أصول مشتركة
وفي حقيقة الأمر هذا خلطاً غير صحيحاً ممتزج بالترهل الثقافي والتاريخي و مزج غير عادل وجاهل عن البحث والمعرفة والأستقصاء عن التاريخ .
فالإسلام نفسه برئ براءة الذئب من دم أبن يعقوب عن تلك الحركات الصبيانية الغوغاء التي تتبناها تلك الجماعات من حركات الإسلام السياسي
الفرق واضح البيان ولكن الترهل الثقافي يسود عن إيضاحه ، فالإسلام دين سماوي شامل .
أما الإسلام السياسي فهو تيار سياسي يسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية بطريقة بشرية خاطئة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية تبتعد عن الروح والرحمة وبصورة مشوهة عن أي دين أو رسالة سماوية
وهناك جماعات سياسية كثيرة أطلقت على نفسها إسلامية وترتدي عباءة الدين حتى لا ينفر منها المجتمع وتستطيع استقطاب الشباب لأدعائها وارتدائها عباءة الدين ولكنها فى حقيقة الأمر، تقتل وتحرق ، و تبيح الدم مثل جماعة الإخوان المحظورة وداعش وجماعة أنصار كذا وجبهة كذا ، وكل هذا و الدين الإسلامي برئ منهم.
ببساطة الإسلام هو العقيدة والشعائر الدينية بينما الإسلام السياسي هو استخدام الدين كأداة لتشكيل نظام سياسي واجتماعي لصالح أغراض جماعات لا تسعى بوجودها إلى استقرار أوطان او حرية شعوب

وعن صحيح الإسلام و من عمق سماحته و من طرائق رجال علمه وتاريخه أن يطلق لقب “الخوارج” ليس إلا من يشوه الإسلام فقط فحسب بل إلي كل من يسئ أو يقع الضرر علي الآخر من خلق الله بصرف النظر عن عرقه ولغته أو دينه وطائفته أو جنسه وعمره .
كما يتبرأ الأب أحياناً عن ٱبنه المنحرف والمنجرف إلي المعاصي فتراه يدعو له بالهدايا والصراط المستقيم .
هكذا يتبرأ الإسلام من أبناءه الفحشاء والبغضاء بلفظ الخوارج ويدعوا لهم بالهدايا والرحمة والمغفرة عن اعمالهم التي تهز أوصال السلام الاجتماعي كنواة استقرار للأوطان والعباد
وأقول إلي من يدعي الخلط الكاذب والظالم ويخلط العاطل مع الباطل بين المفاهيم ، وإلي من يمتلك مهارة تزييف المعايير التاريخية بين صحيح تاريخ الإسلام و وربطها بالحركات الدموية السياسية الدينية الحالية
نود أن نوضح أن رفقاء الإسلام والمسلمين هم شركاء الوطن والجيران والأقارب و زملاء العمل والألفة والمحبة و هم فداء الوطن وسند المواطنين و هم الجدعنة و المروءة ، هم صداقات من نوع فريد وعمق وطني نادر وجاسر
هم الأهل والمعارف الطيبة التي تملئ أرجاء مصرنا الحبيبة .
فالفرق واضح البيان ولكن الفتور الثقافي وغياب الوعي يسود عن إيضاحه مابين السطور .
وقد تتدخل الطائفية والعنصرية في الخلط بينهما بهدف تشويه صورة الدين الإسلامي الحنيف كما يحدث من العالم الغربي في بعض التصريحات الإعلامية والصحفية لديهم
جوزيف سعد .. علي المواطن البسيط أن يعي الفارق بين الإسلام و حركات الإسلام السياسي

قد انُهكت سمعه وسيرة الإسلام انتهاكاً بأفعال من يمثلون الإسلام السياسي الغشيم المخادع الذي يركب الموجه بأسم الدين ويستحوذ علي أفكار المواطنون البسطاء بالفكر والقلب داخل المجتمع
فكل ما يفعلوه هؤلاء الخوارج هو إنتهازية حقيقة أن الشعب المصري متدين الطبع وبسيط الفكر ، حتي يبسط نشر أفكاره باسم التدين والدعوه الإسلامية ، بالضبط “دس السم في العسل” بصحيح العبارة لتحقيق أغراضه وأطماعه الاحتكارية الاستعمارية
نعم.. الخوارج لقب منطقي وصائب من روح سماحة الإسلام ومفكريه عبر التاريخ ، فهم خارج حسابات المصريون .
حيث ينبذ الحدس الحضاري والديني وجودهم الثقافي والسياسي داخل عقل المواطن المصري المستنير كي يظلوا علي هامش الوجود الأنساني والوطني
جوزيف سعد .. علي المواطن البسيط أن يعي الفارق بين الإسلام و حركات الإسلام السياسي
وأنا أرى من وجة نظري الشخصية أن السياسية لا دين لها و الأوطان تعمل علي أحتواء جميع الأديان لذا علينا أن نعي الفارق بين الإسلام كدين وبين الأسلام السياسي كحركات سياسية بشكل إنتهازي عنيف عن المُجمل السريع الإتي :-
الإسلام :- دين عالمي يرتكز على عقيدة التوحيد وعبادة الله الواحد الأحد ويشمل مجموعة من القيم والأخلاق والمعاملات
يشمل جميع جوانب الحياة للمسلمين من العبادات والأخلاق إلى المعاملات والعلاقات الاجتماعية.
يؤمن المسلمون بأن الإسلام هو منهج حياة شامل ومتكامل و يشمل جميع جوانب الحياة وينادي بالأخاء والمساواة والمواطنة والمحبة وتقبل الآخر


حركات الإسلام السياسي:-
هى تيارات سياسية تهدف إلي تطبيق الشريعة الدينية علي جميع مناحي الحياة ولكن شريعتهم هم التى لا تمس للإسلام من قريب أو بعيد ويريدون تطبيق أفكارهم التى تبتعد عن الروح والرحمة وتقبل الأخر
الإسلام السياسي يعتبر أن الإسلام ليس مجرد دين بل هو نظام سياسي واجتماعي واقتصادي متكامل فيه يسعى إلى بناء دولة إسلامية ويسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في كل جوانبها..
ولكن السؤال هنا.. هل يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية الحنيفة التى تدعو إلى عباده الله الواحد الأحد والتسامح والمؤخاه وحفظ العرض والروح والدم أم شريعتهم هم ؟
لا شك أننا جميعاً نعرف الاجابة الصحيحة ..
فهم يريدون تطبيق التشريعات والقوانين والسياسات دون علم وبحث ودراسة من علماء الدين ونخب المفكرين ورجال الدولة والابتعاد عن نهج المؤسسات الدينية والسياسية المسؤولة حتى لا تتعارض مع أفكارهم.
قولاً واحداً هم يسعون إلى تحقيق أهداف سياسية تحت عباءة الدين وشعارات إسلامية حتى لا يلفظها المجتمع والدين الإسلامي الحنيف منهم براء..
يشمل الإسلام السياسي جماعات وحركات سياسية مختلفة خارجة عن الأستقرار السياسي للٱوطان ولكل منها رؤيتها الخاصة لتطبيق الإسلام في السياسة متعددة الأغراض مستخدمة أساليب العنف والقوة عن تحقيق أهدافها و مناهجها التي تعترض سكينة واستقرار السياسات بين الدول و الشعوب
فالوجه الخفي والحقيقي له هو أغتصاب ثروات الأوطان بأسم الأديان .
و يستخدم مصطلح “الإسلاموية” لوصف نفس الظاهرة أو بشكل متبادل مع مصطلح “الإسلام السياسي” ، وعن جماعات وحركات الإسلام السياسي إلي هذا الحد ويعاب على من يطلق عليهم لقب المسلمون .
ينحصر ويقتصر الخلط والفهم الخاطئ بين الإطارين في الغالب مابين غير المسلمين والعالم الغربي ، لذا حان الوقت ولزم الأمر في إيضاح البيان عن الفارق كي لا نظلم أنفسنا أو غيرنا بالباطل والبطلان
التعليقات مغلقة.