شبكة أخبار مصر الأن : ENN
بكل فخر و إعتزاز : بوابة أخبار مصر الأولى

تقوية الدافعية إلي التعلم و الدراسة لدي الابناء والطلاب

الدافع لا يُفرض .. بل يُبنى

تقوية الدافعية إلي التعلم و الدراسة لدي الابناء والطلاب 

كتب جوزيف سعد –  شبكة أخبار مصر الآن 

جوزيف سعد
جوزيف سعد

 

 

الدافع لا يُفرض .. بل يُبنى

 

 عملية تقييم الطالب لأهدافه و دوافعه تتطلب البحث عن النموذج الذي يحتذ به

 

كلمات وصفك وعبارات تقييمك للطالب تتحول إلي قناعات أصيلة بداخله 

 

مراعاة الفروق الفردية بين الابناء و الطلاب ، وجعل المقارنة بالغير في إطار المنافسة والتفوق

 

الطالب يفقد الحافز عندما يشعر أن الدراسة بلا معنى أو يتعرض للسخرية أو الإحباط أو حين لا يرى نتيجة لجهده ، وفي المقابل يزداد الحافز عندما يشعر بالقدرة أو يرى بنفسه التقدم أو يجد قدوة مُلهمة

تنمية الدافع نحو الدراسة والتعلم  لا تأتي بالأوامر أو الضغط ، بل ببناء معنى داخلي يجعل الطالب يريد أن يتعلم ، لا أن يُجبر على ذلك

الدافع نوعان:

دافع خارجي .. درجات ، نتائج ، مؤهلات،  شهادة

دافع داخلي.. شغف ، طموح ، إثبات وتحقيق ذات 

الأقوى والأطول عمراً هو الدافع الداخلي

 

* ربط الدراسة بالهدف الشخصي 

عندما يفهم الطالب كيف يستفيد بدراسة المادة في مستقبله المهني أو حياته اليومية يزداد حماسه للتعلم

 مثلاً.. اكتب له هدفاً واضحاً (وظيفة، مشروع، مكانة اجتماعية، استقلال مادي).

كل مادة اربطها بهدفه ، كيف تخدمه في المستقبل؟ حيث من يدرس بلا هدف يتعب ويمل سريعاً وتتبخر دوافعه وتتلاشي حماسته

 

* تقسيم الهدف إلى خطوات صغيرة

طبيعة الدماغ تحب الإنجاز السريع المريح والشيق ، حيث إنجاز صغير سريع  = دفعة تحفيز جديدة – مثل أسلوب فقرات التلخيص الصغيرة

 

*وضع أهداف واضحة وقابلة للتحقيق

تقسيم الهدف الكبير إلى أهداف صغيرة سهل تحقيقها  يجعل الإنجاز ممكناً ويعزز الثقة بالنفس.

 

* الثواب و المكافئة والابتعاد عن العقاب 

المخ يرتبط بين الجهد و المكافأة ،  ويتحفز بالثواب

فبعد بذل الطالب الجهد لابد أن يكافئ لتعزيز الاستمرارية في الأداء  – مثل خروج نزهة قصيرة بعد المذاكرة ، والأعتراف والثناء بالجهد وليس بالنتيجة فقط أمر تربوي هام 

 

*الاهتمام بالحالة النفسية والجسدية

 مثل نوم كافٍ –  تقليل استخدام الموبايل وقت المذاكرة ، مكان هادئ – رياضة خفيفة – كلمات التشجيع والتدعيم والبعد عن عبارات الاحباط. حيث كلمات وصفك وعبارات تقييمك لأبنك تتحول إلي قناعات اصيله بداخله 

وبلا شك أن الإجهاد الجسدي والضغط النفسي يقللان الحافز بشدة 

 

*الابتعاد عن المقارنة ومراعاة الفروق الفردية 

المقارنة  يجب أن تتم مع النفس عن نسختها أمس وليس بالآخرين ، فالمقارنة الزائدة بطالب أخر أو بصديق تقتل الثقة وتضعف الدافع 

تجنب ربط الحب والرضا عن الأبن أو الطالب  بالدرجات والنتائج  أو بالمستوي الدراسي ، و يجب المتابعة الجيدة دون ضغط مفرط وجعل المقارنة بالغير في أطار المنافسة والتفوق 

تقوية الدافعية إلي التعلم و الدراسة لدي الابناء والطلاب 

* ربط التعليم بالحياة

عندما يفهم الطالب أن ما يدرسه مرتبط بواقعه ومستقبله ، يزيد حماسه ويعزز لديه الإتجاه والدافع

مثلاً

الرياضيات = إدارة المال والمشروعات التجارية 

اللغة = مهارة إقناع و تأثير – علاقات وظائف عامة

التاريخ = فهم الحاضر – صناعة وكتابة المستقبل 

 

* تنمية الإحساس بالإنجاز

تقسيم المهام لأهداف صغيرة قابلة للانجاز ، والاشادة والاحتفال بتحسن المستوي الدراسي الذي وصل إليه الطالب والتركيز على التقدم لا على الأخطاء

 

* إشراك الطالب في الاختيار

إعطاؤه مساحة يختار مشروعاً ، يختار طريقة عرض يختار موضوع بحثي ، يحدد وقت الاستذكار والمذاكرة ، فالاختيار يولد إحساساً بالمسؤولية ومنه يقوي الدافع 

 

* الثناء الذكي

مدح الجهد وليس الذكاء فقط ، مثل أعجبني اجتهادك وطريقتك في التفكير ،.والاعتراف بالجهد وليس بالنتيجة فقط أمر تربوي بارز وهام للدعم والمواصلة

ولم تتوقف تنمية الدافع علي كاهل الأسرة أو الوالدين بل تمتد على مستوى المعلم من حيث أسلوب التدريس التفاعلي كمناقشة لا تلقين ، وكأسئلة مفتوحة لاستثاره ذهنية وتعلم تعاوني

ويلعب الدعم النفسي من قبل المعلم دوراً محورياً لتقوية دافع التعلم  ، حيث الطالب يحتاج إلي أن يشعر بأن المعلم يؤمن به وأن الخطأ مسموح وأن السؤال ليس ضعفاً

 

* البيئة المدرسية 

 مراعاة توافر أنشطة فنية ورياضية

مسابقات تحفيزية – تكريم المتفوقين والمجتهدين

-استخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي

تقوية الدافعية إلي التعلم و الدراسة لدي الابناء والطلاب 

تقوية الدفاعية إلي التعلم
تقوية الدفاعية إلي التعلم

 

ولقياس درجة الدافع أو الاقبال عند الطالب نحو التعليم لابد من البحث والمعرفة عن النموذج الذي يحتذ به في قياسات حياته ، حيث كثيراً من ابناءنا وطلابنا لن يتكون لديهم الدافع نحو التعلم لإنهم يحتذوا بقدوة ونموذج خارج منظومة الدراسة والمؤهلات العلمية والدراسية

 وحين نستشعر ضعف الدافع لأبناءنا وطلابنا  نحو التعلم ، تتطلب هنا عملية تكوين الاتجاهات والميول نحو الاقبال إلي الدراسة وذلك بخلق نموذج شخصي يحتذ به بالإضافة فيما سبق ذكره من سطور ، حيث عملية خلق دافع الطالب نحو التعلم تتطلب المشورة فهي عملية مشتركة لا تقتصر فقط علي عاتق الأسرة و الوالدين، بل تمتد لتشمل المعلم و البيئة المدرسية

لذا يجب التواصل الجيد و المستمر بين أولياء الأمور والمعلمين في تعزيز دافع الطالب نحو الدراسة والمذاكرة وتكوين الإتجاه نحو التعليم بشكل يصل به إلي اعلي درجات الاستعداد والتأهب لوصول إلي  أفضل مستويات المؤهلات العلمية والعملية

تعزيز الدافع نحو التعلم
تعزيز الدافع نحو التعلم

 

 

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد