إشادة جماهيرية بأداء مستشفى حميات طوخ وجودة الرعاية الصحية المقدمة
مستشفى حميات طوخ تستقبل مئات الحالات يوميًا وتواصل تقديم خدمات طبية متميزة
إشادة جماهيرية بأداء مستشفى حميات طوخ وجودة الرعاية الصحية المقدمة
تواصل مستشفى حميات طوخ أداء دورها الحيوي في المنظومة الصحية بمحافظة القليوبية، حيث تستقبل يوميًا مئات الحالات المرضية من أبناء مدينة طوخ والقرى المجاورة، إلى جانب متابعة الحالات المحجوزة داخل أقسام العناية المركزة والأقسام الداخلية، وذلك في إطار تقديم خدمة طبية متكاملة للمواطنين.
مستشفى حميات طوخ تستقبل مئات الحالات يوميًا وتواصل تقديم خدمات طبية متميزة
وأكد الدكتور أحمد مصطفى، مدير مستشفى حميات طوخ، أن المستشفى تحرص بشكل دائم على توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن جميع الأطقم الطبية والتمريضية تعمل على مدار الساعة للتعامل مع مختلف الحالات المرضية، وتقديم الخدمات العلاجية وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة.
وأوضح مدير المستشفى أن هناك تعليمات واضحة ومستمرة لكافة العاملين بحُسن استقبال المرضى وذويهم، والتعامل الإنساني والمهني معهم، بما يضمن توفير بيئة علاجية آمنة ومطمئنة داخل المستشفى، مشددًا على أهمية احترام المريض وتقديم الخدمة الصحية بالشكل اللائق.
جهود متواصلة داخل مستشفى حميات طوخ لخدمة المرضى من طوخ والقرى المجاورة
وأضاف أن مستشفى حميات طوخ تؤدي دورًا مهمًا منذ سنوات طويلة في خدمة أهالي المدينة والمراكز المجاورة، وتسعى الإدارة بشكل مستمر إلى تطوير الأداء ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة، بما يواكب احتياجات المواطنين الصحية.
وأشار الدكتور أحمد مصطفى إلى حرص الدولة، ممثلة في قيادتها السياسية ووزارة الصحة والسكان، وبالدعم المباشر من الدكتور أسامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة بمحافظة القليوبية، على تقديم أوجه الدعم اللازمة للمستشفى، سواء على مستوى الإمكانات أو الكوادر الطبية، بما يساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.

وفي لقاء أجرته شبكة أخبار مصر الآن مع عدد من المترددين على مستشفى حميات طوخ، عبّر المواطنون عن ارتياحهم لمستوى الخدمة الطبية، مؤكدين حسن المعاملة من الأطقم الطبية والتمريضية، وسرعة التعامل مع الحالات المرضية داخل الأقسام المختلفة.
كما وجّه المرضى وذووهم الشكر لإدارة المستشفى وجميع العاملين بها، تقديرًا للجهود المبذولة في تقديم رعاية صحية متميزة، ودور المستشفى في خدمة المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم.