شبكة أخبار مصر الأن : ENN
بكل فخر و إعتزاز : بوابة أخبار مصر الأولى

أثر الألعاب الإلكترونية على نفسية الأطفال وسلوكهم و دور الدولة في حمايه الطفولة

أثر الألعاب على نفسية الأطفال وسلوكهم ودور الدولة في حمايه الطفولة

أثر الألعاب الإلكترونية على نفسية الأطفال وسلوكهم و دور الدولة في حمايه الطفولة

الأطفال هم جيل المستقبل، ونموهم النفسي والاجتماعي يتأثر بشكل كبير بالبيئة المحيطة بهم، وخاصة الألعاب الإلكترونية التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتهم اليومية. بينما يمكن لهذه الألعاب أن توفر متعة وتعليمًا وتنمية للمهارات، فإن الإفراط فيها أو المحتوى غير المناسب قد يؤدي إلى آثار سلبية على نفسيتهم وسلوكهم. لذلك، يجب أن يكون هناك توازن واضح بين حرية الطفل في اللعب وبين حماية حقوقه ونموه الصحي عبر سياسات وتشريعات فعّالة من الدولة.

أثر الألعاب على نفسية الأطفال
أثر الألعاب على نفسية الأطفال

أولاً: تأثير الألعاب على نفسية وسلوك الأطفال

1. التأثيرات الإيجابية

✔️ تنمية مهارات التفكير والتخطيط:

بعض الألعاب تتطلب حل المشكلات والتخطيط الاستراتيجي، مما يعزز التفكير النقدي وتحسين الذاكرة.

✔️ التعاون والاجتماعيات:

الألعاب الجماعية (Multiplayer) قد تساهم في تعزيز مهارات العمل الجماعي والتواصل.

✔️ تحفيز الإبداع:

ألعاب البناء والتصميم تشجع الأطفال على الإبداع واكتشاف أفكار جديدة.

2. التأثيرات السلبية

❗ الإدمان الافتراضي:

الاستغراق لساعات طويلة أمام الشاشة يمكن أن يؤدي إلى تشتت الانتباه وتقليل الوقت المخصص للدراسة أو للنوم.

❗ العنف العدواني:

الألعاب التي تحتوي على مشاهد عنف قد ترفع مستوى العدوانية لدى بعض الأطفال إذا لم يكن هناك إشراف.

❗ العزلة الاجتماعية:

قلة التواصل الحقيقي مع الأهل والأصدقاء قد تزيد الشعور بالوحدة.

❗ القلق والاكتئاب:

التعرض المستمر لضغط التأثيرات الرقمية مقارنة بالأقران أو الفشل داخل اللعبة يمكن أن يزيد من مستويات التوتر.

أثر الألعاب على نفسية الأطفال
أثر الألعاب على نفسية الأطفال

ثانياً: دور الدولة في حماية الأطفال

نظرًا لأهمية حماية الأطفال من المخاطر النفسية والاجتماعية، فإن للدولة دورًا حيويًا يشمل:

1. التشريعات والقوانين

📌 قانون الطفل:

يعتبر إطارًا أساسيًا لحماية الأطفال من كافة أشكال الإساءة، ويضمن حقهم في التعليم، الصحة، واللعب الآمن.

📌 تنظيم المحتوى الرقمي:

سنّ قوانين أو معايير تحد من وصول الأطفال لمحتوى غير مناسب، وتضع ضوابط للمنصات الإلكترونية.

2. القوانين الاجتماعية والوقائية

📍 التنمر المدرسي والرقمي:

سنّ قوانين لمنع التنمر، سواء داخل المدرسة أو عبر الإنترنت، وتفعيل آليات بلاغ وحماية.

📍 التشرد وحماية الأطفال في الشوارع:

إقامة برامج للرعاية والدعم لإعادة الأطفال المتشردين إلى بيئة آمنة وتوفير بدائل تعليمية.

📍 منع العمالة المبكرة:

تطبيق عقوبات على تشغيل الأطفال في أعمال تضر بصحتهم أو تعليمهم، وتقديم دعم للأسر لضمان بقاء الطفل في المدرسة.

📍 الحد من التهرب من المدرسة:

برامج متابعة الحضور، وتقديم دعم نفسي واجتماعي للأطفال المعرضين للانقطاع.

ثالثاً: الدور المجتمعي والأسري

1. دور الأسرة

✔️ وضع قواعد واضحة لوقت اللعب واختيار المحتوى

✔️ المتابعة والتواصل الدائم مع الطفل

✔️ تشجيع الأنشطة خارج الشاشة (رياضة، قراءة، فنيات)

2. دور المدرسة

✔️ إدراج برامج للتوعية الرقمية

✔️ أنشطة تنمي الفكر والمهارات الأكاديمية والاجتماعية

✔️ مراقبة علامات الضغط أو السلوك غير الطبيعي لدى الطلاب

الألعاب الإلكترونية جزء من حياة الأطفال في العصر الرقمي، ومع ذلك فإن تأثيرها يعتمد على كيفية استخدامها والمحتوى المقدم. لتحقيق ذلك، لا بد من تضافر جهود الدولة، الأسرة، والمدرسة لحماية الطفل، وتنمية مهاراته، وضمان نموه النفسي والاجتماعي في بيئة آمنة صحية.

في عصر التكنولوجيا المتسارع، لم تعد الألعاب مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت عالمًا افتراضيًا يعيش فيه الأطفال لساعات طويلة يوميًا. هذا العالم، بما يحمله من محتوى وأفكار وسلوكيات، أصبح له تأثير مباشر على التكوين النفسي والاجتماعي للطفل. وبينما لا يمكن إنكار الجوانب الإيجابية لبعض الألعاب، فإن غياب الرقابة والوعي قد يحول هذه الوسيلة إلى خطر حقيقي يهدد الطفولة، وهو ما يستدعي دورًا فاعلًا من الدولة إلى جانب الأسرة والمجتمع.

ويجب أن نكون حريصين علي ما يراة ويسمعة ويشاهدة ويمارسة الطفل داخل او خارج الأسرة مع جماعة الاقران

المدرسة والنادي وغيرها من الأماكن التجمعات التي تعتبر  أكبر مؤثر علي سلوك الاطفال

وحرصا منا علي هذا الجيل الواعد الذي يعتبر هم بناة المستقبل وحضارة هذا الجيل يجب ألا تقل عن حضارة أجدادهم وابائهم فنحن من علمنا كافة الحضارات العلوم المختلفة والآداب والفنون والثقافة والفلك وعلم التحنيط فيجب أن نكمل مسيرة أجدادنا ونبني مستقبل مثمر لهذا الجيل الجديد .

من حقي اللعب ومن حقي امارس اللعب بطريقة تعليمية إيجابية صحية سليمة وفعالة تزيد ثقتي بنفسي وتجعلني سوي نفسياً وبدنياً واجتماعيا ً لا تعزلني عن اسرتي ولا تدفعني للعنف البدني واللفظي مع اقراني .

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد