جوزيف سعد .. و عن الألفة الاجتماعية – نتحدث عن سر قوة مصر
الشعوب مترابطة الوجدان خارج حسابات الأعداء
جوزيف سعد .. و عن الألفة الاجتماعية – نتحدث عن سر قوة مصر
كتب جوزيف سعد – شبكة أخبار مصر الآن

الشعوب مترابطة الوجدان خارج حسابات الأعداء
مصر بعيدة عن حزام انهيار الدول بالألفة الاجتماعية التي تتعمق بها
أم الدنيا خارج حسابات الأعداء بعيده عن حزام انهيار الدول وذلك بالأُلفة الاجتماعية التي تتعمق وتتأصل في نسيجها ، وهي ذلك الشعور العميق بالارتباط والانتماء بين الأفراد داخل المجتمع، حيث التفاهم، والقبول، والراحة النفسية في العلاقات الإنسانية. ليست مجرد معرفة أو تعارف سطحي، بل هي حالة من القرب النفسي والوجداني تجعل الناس يشعرون أنهم معا لا مجرد بجانب بعضهم يعيشون. وهكذا يكونون المصريون ، و بذلك عن سر قوة مصر تتحدث
نجاح أي دولة مؤسسات يكمن في قوة الألفة الاجتماعية بها لأن المؤسسات يديرها أفراد تجمع بينهما الألفة والترابط
وهذا ما تجده في مصر بوفرة عن طبيعة طينة تربة اراضيها من المشاركات الوجدانية وقت الأزمة والانفراجة ، حين الحزن والفرح ، أثناء اليُسر والعسر ، أيام التضامن في الكرب

فكرة “الألفة الاجتماعية” فعلاً تُعتبر من أهم أسرار قوة المجتمع المصري، بل يمكن اعتبارها العمود غير المرئي الذي يحافظ على تماسكه رغم كل التحديات والظروف
الألفة الاجتماعية في مصر ليست مجرد علاقات عابرة، بل هي شبكة عميقة من الترابط الإنساني تبدأ من الأسرة، وتمتد إلى الجيران، ثم إلى الشارع فالمجتمع كله ، هذه الألفة تظهر في تفاصيل بسيطة لكنها قوية
في السؤال اليومي عن “عامل إيه؟”، في مشاركة الطعام ، في الوقوف بجانب بعض وقت الأزمات ، وفي روح “إحنا مع بعض”.
لو نظرنا تاريخنا نجد إن مصر مرت بأزمات كبيرة اقتصادية وسياسية واجتماعية ،لكن المجتمع لم ينهار والسبب؟ ليس مجرد فقط نظم مؤسسات دولة، بل الروابط بين الناس نفسها داخل هذة المؤسسات
جوزيف سعد .. و عن الألفة الاجتماعية – نتحدث عن سر قوة مصر

وقت الشدة الألفة تتحول من مجرد مشاعر كلمات إلى سلوك قوة فعلية ، دعم نفسي يقلل الضغط ، تضامن مادي بين الناس ، إحساس بالأمان والإنتماء
الألفة الاجتماعية تخلق نوع من “المرونة المجتمعية”، بمعني المجتمع يستطيع يمتص الصدمات بدون ما أن يتفكك. وهذا يفسر لنا رغم الضغوط الاقتصادية أو التفاوت الاجتماعي، لماذا توجد روح حياة قوية في الشارع المصري يصعب انكسارها ؟
الشعوب متماسكة الوجدان يصعب اختراقها أو بث الفتن والوقيعة في دهاليزها وكواليسها ، فمصر خارج حسابات الأعداء وخارج الانهيارات أو التفكك من الداخل نظرا لترابطها الاجتماعي والأسري علي جميع مختلف الاتجاهات الفكرية للثقافات الخاصة بالديانات والمذاهب والطوائف فالمنهج الاجتماعي في التعايش واحداً وقائماً
وعن “فرق تسود” العب غيرها حين تتعامل مع أبناء الفراعنة ، لهم كتالوج خاص من نوع فريد عنوانه قاعدتين أساسيتين الأولي” التماسك” والثانية “الترابط” تجمع بينهما دعامة” الألفة” ، وهذا كله بين دروب المدن وأزقة الشوارع
مصر هي الروابط العاطفية والنفسية التي تنشأ بين الناس نتاج التفاعل المستمر بالقيم المشتركة ، الثقة المتبادلة ، الإحساس بالأمان
في مصر تعيش وتُفهم دون شرح كثير ،فأنت لست وحيداً متغرباً ، وستجد من حولك في الدعم والمساهمة في إيجاد الحلول وستجد الاهتمام والترابط من حولك
جوزيف سعد .. و عن الألفة الاجتماعية – نتحدث عن سر قوة مصر

وتتنوع في مصر اشكال الألفة الاجتماعية منها
ألفة أسرية: بين أفراد العائلة
ألفة صداقة: بين الأصدقاء
ألفة مجتمعية: بين أفراد المجتمع أو العمل
ألفة فكرية في التعايش رغم الإختلافات الأيديولوجية
وعن توفر مظاهر الألفة في المجتمع المصري تظهر أهميتها ودورها في أنها :-
تقلل الشعور بالوحدة
تعزز الصحة النفسية
تقوي التعاون بين الناس
تخلق بيئة مستقرة ومترابطة
لذلك يظهر البناء الاجتماعي في مصر جسور عافي وشافي ، وهذا ما يظهر قوة مصر كدولة لها سيادتها وكلمتها وتأثيرها العميق
في خلاصة عميقة الألفة الاجتماعية ليست مجرد “صحاب” أو “معارف”.هي إحساس داخلي إنك مفهوم ومقبول و لست وحيداً في المجتمع، وهذا نادرا ماتجده إلا في مصر ،لذا يصعب اختراقها أو تفككها أمام اعدائها بل تنال هيبة واحترام الجميع من العالم ، ونظل نحكي و نتحاكي عن العاطفة الاجتماعية بين الشعب المصري
